
اختيار كريم الأساس المناسب من أهم الخطوات للحصول على مكياج مرتب وطبيعي، لأن الفاونديشن يعتبر القاعدة اللي تعتمد عليها بقية مستحضرات التجميل. وإذا كانت درجته غير مناسبة أو تركيبته ما تتوافق مع نوع البشرة، فقد تظهر النتيجة بصورة غير متناسقة، حتى لو استخدمتِ منتجات مكياج عالية الجودة.
وتواجه كثير من النساء صعوبة في اختيار كريم الأساس، خصوصًا مع كثرة الماركات والدرجات والتركيبات المتوفرة في الأسواق السعودية. فقد تجدين منتجًا يمنح تغطية جميلة عند تجربته في المتجر، لكنه يصبح أغمق بعد فترة، أو يسبب لمعانًا زائدًا، أو يبرز الجفاف والخطوط الدقيقة بعد ساعات من الاستخدام.
والحقيقة أن اختيار كريم الأساس المناسب للون بشرتك ونوعها لا يعتمد على درجة اللون فقط، بل يحتاج إلى معرفة طبيعة البشرة ودرجتها التحتية ومستوى التغطية المطلوب والنتيجة التي تفضلينها، سواء كانت مطفية أو طبيعية أو مشرقة.
وفي هذا المقال بنتعرف على طريقة تحديد نوع البشرة ولونها، والفرق بين درجات كريم الأساس، وكيف تختارين التركيبة المناسبة، بالإضافة إلى أبرز الأخطاء التي ينبغي تجنبها للحصول على مكياج متناسق وثابت يناسب إطلالتك اليومية والمناسبات.
لماذا يعتبر اختيار كريم الأساس المناسب أمرًا مهمًا؟
يؤثر كريم الأساس بصورة مباشرة في مظهر المكياج، لأنه يستخدم لتوحيد لون البشرة والتخفيف من ظهور بعض التصبغات والاحمرار وآثار الحبوب. وعندما تكون درجته مناسبة، يمكن أن يمنح الوجه مظهرًا متجانسًا دون وجود فرق واضح بين لون الوجه والرقبة.
أما عند اختيار درجة أفتح أو أغمق بصورة ملحوظة، فقد يبدو المكياج غير طبيعي، خاصة تحت ضوء النهار أو عند التصوير.
كما تؤثر تركيبة كريم الأساس في طريقة ظهوره على البشرة، فبعض المنتجات تحتوي على مكونات مرطبة تناسب البشرة الجافة، بينما توفر تركيبات أخرى لمسة مطفية قد تكون مناسبة للبشرة الدهنية.
ومن المهم أيضًا اختيار مستوى التغطية المناسب، لأن الاستخدام اليومي قد يحتاج إلى تركيبة خفيفة، بينما تفضل بعض النساء تغطية أعلى في المناسبات.
ولا يعني ذلك أن كريم الأساس يجب أن يخفي جميع تفاصيل البشرة، فالمسام والخطوط الدقيقة وملمس الجلد الطبيعي أمور موجودة لدى الجميع، والهدف هو الحصول على مظهر متناسق ومريح.
كيف تعرفين نوع بشرتك قبل شراء كريم الأساس؟
معرفة نوع البشرة من الخطوات الأساسية قبل اختيار الفاونديشن، لأن المنتج الذي يناسب البشرة الدهنية قد لا يمنح النتيجة نفسها على البشرة الجافة.
ويمكن ملاحظة طبيعة البشرة بعد غسل الوجه بغسول لطيف والانتظار فترة قصيرة دون وضع مستحضرات ثقيلة، مع الانتباه إلى الشعور بالجفاف أو ظهور اللمعان في مناطق الوجه المختلفة.
البشرة الدهنية
تتميز البشرة الدهنية بزيادة إفراز الزيوت، وقد يظهر اللمعان بصورة واضحة في الجبهة والأنف والذقن والخدين. وقد تفضل صاحبات هذا النوع كريم أساس خفيفًا بلمسة طبيعية أو مطفية يساعد على تقليل مظهر اللمعان الزائد.
البشرة الجافة
قد تشعر صاحبة البشرة الجافة بالشد أو تلاحظ وجود قشور بسيطة، خاصة حول الأنف والخدين. وغالبًا تناسبها التركيبات المرطبة التي لا تبرز الجفاف أو تتجمع فوق المناطق المتقشرة.
البشرة المختلطة
تجمع البشرة المختلطة بين مناطق دهنية وأخرى جافة أو عادية، وقد يظهر اللمعان في منطقة الأنف والجبهة مع وجود جفاف حول الخدين. ولهذا قد تحتاج إلى كريم أساس متوازن مع تعديل طريقة الترطيب والتثبيت بحسب المنطقة.
البشرة الحساسة
قد تتفاعل البشرة الحساسة مع بعض العطور أو المكونات أو المستحضرات الجديدة. ومن الأفضل اختيار منتجات لطيفة وتجنب المكونات التي سبق أن سببت التهيج، مع تجربة المنتج على مساحة صغيرة قبل استخدامه بصورة كاملة.
كيف تحددين لون بشرتك الصحيح؟
يختلف لون البشرة من امرأة لأخرى، وقد يكون فاتحًا أو متوسطًا أو قمحيًا أو داكنًا، لكن تحديد درجة اللون لا يكفي وحده لاختيار كريم الأساس المناسب.
فقد تتشابه امرأتان في درجة لون البشرة الظاهرة، بينما تختلف الدرجة التحتية لكل منهما، وهو ما يجعل كريم الأساس نفسه يبدو طبيعيًا على إحداهما وغير متناسق على الأخرى.
ومن الأفضل تقييم لون البشرة في إضاءة طبيعية بعيدًا عن الإضاءة الصفراء أو البيضاء القوية، لأن الإضاءة قد تغير طريقة ظهور الدرجات.
كما يفضل مقارنة لون الوجه بلون الرقبة والصدر عند اختيار الدرجة، خصوصًا إذا كان الوجه أغمق أو أفتح قليلًا بسبب التعرض للشمس أو التصبغات.
ولا يشترط أن تكون جميع مناطق الوجه بلون واحد تمامًا، ولذلك فإن الهدف هو اختيار درجة تمنح مظهرًا متناسقًا مع بقية البشرة بدلًا من محاولة مطابقة كل بقعة بصورة منفصلة.
ما الفرق بين درجات البشرة التحتية؟
تعتبر الدرجة التحتية أو الـ Undertone من العوامل المهمة عند اختيار كريم الأساس، لأنها تشير إلى الميل اللوني الذي يظهر تحت لون البشرة الأساسي.
وتقسم عادة إلى ثلاث فئات رئيسية، مع وجود درجات بينية ومتنوعة داخل كل فئة.
الدرجة التحتية الدافئة
تميل البشرة ذات الدرجة التحتية الدافئة إلى الانسجام مع الدرجات الذهبية أو الصفراء أو الخوخية، وقد تجد صاحبتها أن كريم الأساس ذي القاعدة الدافئة يمنحها مظهرًا أكثر تناسقًا.
الدرجة التحتية الباردة
قد تميل البشرة ذات الدرجة التحتية الباردة إلى الوردي أو الأحمر أو الأزرق بدرجات مختلفة، وقد تناسبها بعض أنواع كريم الأساس التي تحمل قاعدة وردية أو باردة.
الدرجة التحتية المحايدة
تجمع الدرجة المحايدة بين خصائص الدرجات الدافئة والباردة، وقد تناسبها تركيبات تحمل وصف Neutral أو درجات متوازنة لا تميل بصورة واضحة إلى الأصفر أو الوردي.
ومن المهم معرفة أن هذه التصنيفات إرشادية وليست قواعد صارمة، لأن ألوان البشرة متنوعة، وقد تحتاج بعض النساء إلى درجات زيتونية أو محايدة مائلة للدافئ للحصول على أفضل تطابق.
كيف تعرفين الدرجة التحتية لبشرتك في المنزل؟
توجد طرق شائعة لمحاولة معرفة الدرجة التحتية للبشرة، لكنها ليست دقيقة دائمًا، ولذلك يفضل استخدامها كمؤشرات أولية فقط.
فقد تلاحظ بعض النساء أن المجوهرات الذهبية تبدو أكثر انسجامًا مع بشرتهن، بينما تفضل أخريات الفضة. كما يستخدم البعض لون عروق المعصم للمساعدة على تقدير الدرجة التحتية.
لكن هذه الطرق قد تتأثر بالإضاءة ولون الجلد الطبيعي، ولا يمكن الاعتماد عليها وحدها لاختيار كريم الأساس.
والطريقة الأكثر عملية هي تجربة درجات متقاربة من الفاونديشن تحمل قواعد لونية مختلفة، ثم مقارنة مظهرها على منطقة الفك في ضوء النهار.
فإذا كانت إحدى الدرجات تبدو صفراء بصورة زائدة، والأخرى وردية بصورة واضحة، بينما تندمج الثالثة مع لون البشرة والرقبة، فغالبًا تكون الثالثة أقرب إلى الدرجة المناسبة.
أين تجربين كريم الأساس للحصول على الدرجة الصحيحة؟
من الأخطاء الشائعة تجربة كريم الأساس على اليد فقط، لأن لون اليد قد يختلف عن لون الوجه والرقبة بسبب التعرض للشمس أو اختلاف التصبغات.
ومن الأفضل وضع كمية صغيرة من درجتين أو ثلاث درجات متقاربة على منطقة الفك، ثم دمج كل درجة قليلًا ومقارنة النتيجة مع لون الرقبة.
ويفضل إجراء الاختبار في إضاءة طبيعية، لأن إضاءة المتاجر قد تجعل بعض الدرجات تبدو أفتح أو أغمق من حقيقتها.
كما من المفيد الانتظار عدة دقائق قبل اتخاذ القرار، لأن بعض المنتجات قد يتغير مظهر لونها بعد التطبيق نتيجة الجفاف أو التفاعل مع زيوت البشرة أو مكونات المستحضر.
والدرجة المناسبة غالبًا هي التي تندمج مع لون البشرة دون ترك خط واضح عند الفك، مع مراعاة أن اختيار اللون قد يختلف قليلًا بحسب النتيجة المطلوبة.
أفضل كريم أساس للبشرة الدهنية
تحتاج البشرة الدهنية إلى كريم أساس يناسب زيادة إفراز الزيوت ولا يمنح الوجه طبقة ثقيلة أو لمعانًا زائدًا.
وقد تكون التركيبات الخفيفة أو التي تمنح لمسة مطفية أو طبيعية خيارًا مناسبًا، خاصة إذا كانت البشرة تميل إلى اللمعان بعد ساعات من وضع المكياج.
ومن الأفضل اختيار منتج لا يسبب انسداد المسام لدى صاحبة البشرة المعرضة للحبوب، مع الانتباه إلى أن عبارة Non-comedogenic قد تكون مفيدة عند الاختيار لكنها لا تضمن عدم ظهور الحبوب لدى الجميع.
كما يمكن استخدام مرطب خفيف قبل المكياج، ثم تثبيت المناطق الأكثر دهنية بكمية مناسبة من البودرة.
ومن المهم تجنب استخدام منتجات قاسية بهدف إزالة جميع الزيوت من البشرة، لأن الإفراط في التنظيف قد يؤدي إلى الجفاف والتهيج دون أن يحسن بالضرورة ثبات المكياج.
أفضل كريم أساس للبشرة الجافة
قد يظهر كريم الأساس بصورة غير متجانسة على البشرة الجافة إذا كانت تحتوي على قشور أو مناطق تفتقر إلى الترطيب.
ولهذا يفضل اختيار تركيبة مرطبة أو ذات لمسة طبيعية ومشرقة، مع تجهيز البشرة باستخدام مرطب مناسب قبل المكياج.
كما يمكن أن تساعد التركيبات السائلة أو الكريمية على منح مظهر أكثر نعومة لدى بعض صاحبات البشرة الجافة، لكن النتيجة تختلف بحسب المنتج وطبيعة الجلد.
ومن الأفضل تجنب وضع طبقات كثيرة من البودرة على المناطق الجافة، لأنها قد تبرز ملمس البشرة والخطوط الدقيقة.
وإذا كانت البشرة تعاني من تقشر واضح، فمن المهم التعامل مع سبب الجفاف أولًا بدلًا من محاولة تغطيته بكميات كبيرة من المكياج.
أفضل كريم أساس للبشرة المختلطة
تحتاج البشرة المختلطة إلى توازن بين الترطيب والتحكم في اللمعان، لأنها قد تحتوي على مناطق جافة وأخرى دهنية في الوقت نفسه.
ويمكن اختيار كريم أساس بلمسة طبيعية أو شبه مطفية، ثم استخدام المرطب بصورة مناسبة على المناطق الجافة وتثبيت المناطق الدهنية بكمية خفيفة من البودرة.
كما يمكن تعديل كمية كريم الأساس بحسب احتياجات كل منطقة، بدلًا من وضع طبقة متساوية وكثيفة على الوجه بالكامل.
ومن الأفضل مراقبة مظهر المكياج بعد عدة ساعات لمعرفة المناطق التي تحتاج إلى تعديل في الروتين.
ولا يشترط استخدام كريم أساس مختلف لكل منطقة، فقد يكفي اختيار منتج متوازن مع استخدام مستحضرات التحضير والتثبيت بصورة مناسبة.
هل كريم الأساس السائل أفضل من البودرة؟
تتوفر مستحضرات كريم الأساس بتركيبات مختلفة، مثل السائل والكريمي والبودرة والستيك، ولكل نوع خصائص تناسب احتياجات معينة.
ولا يوجد نوع أفضل للجميع، لأن اختيار التركيبة يعتمد على نوع البشرة ومستوى التغطية المطلوب وطريقة الاستخدام.
كما أن بعض المنتجات التي تحمل الاسم نفسه قد تختلف بصورة كبيرة من ماركة إلى أخرى، ولذلك من الأفضل تقييم تركيبة المنتج ونتيجته الفعلية على البشرة.
كيف تختارين درجة تغطية كريم الأساس؟
تختلف مستويات تغطية كريم الأساس بين الخفيفة والمتوسطة والعالية، ويعتمد الاختيار على النتيجة التي تفضلينها وطبيعة الاستخدام.
التغطية الخفيفة
تناسب من ترغب في توحيد بسيط للون البشرة مع المحافظة على ظهور ملمس الجلد الطبيعي، وغالبًا تكون مناسبة للمكياج اليومي والإطلالات الهادئة.
التغطية المتوسطة
تساعد على تقليل ظهور بعض التصبغات والاحمرار وآثار الحبوب، مع إمكانية إضافة طبقة خفيفة على المناطق التي تحتاج إلى تغطية أكبر.
التغطية العالية
تستخدم عندما تكون هناك رغبة في إخفاء قدر أكبر من تفاوت اللون، لكنها قد تحتاج إلى دمج دقيق واستخدام كمية مناسبة لتجنب المظهر الثقيل.
ومن الأفضل البدء بكمية صغيرة من كريم الأساس ثم زيادة التغطية تدريجيًا، لأن ذلك يساعد على التحكم في النتيجة وتقليل التكتلات.
كيف تختارين كريم أساس مناسبًا لأجواء السعودية؟
قد تؤثر الأجواء الحارة والتعرق والرطوبة في ثبات المكياج، خصوصًا خلال فصل الصيف أو عند قضاء وقت طويل خارج المنزل.
ولهذا قد تفضل بعض النساء استخدام كريم أساس خفيف أو طويل الثبات، مع تجنب الطبقات الثقيلة التي قد تصبح غير مريحة مع ارتفاع درجات الحرارة.
كما يساعد استخدام مرطب مناسب وواقي شمس قبل المكياج على تجهيز البشرة، مع اختيار منتجات تتوافق مع بعضها حتى لا يحدث تكتل أو انفصال.
ويمكن استخدام كمية خفيفة من البودرة على المناطق الأكثر لمعانًا، مع حمل أوراق امتصاص الزيوت عند الحاجة بدلًا من إضافة طبقات كثيرة من المستحضرات خلال اليوم.
ومن المهم تذكر أن كريم الأساس لا يغني عن الحماية المناسبة من الشمس، حتى إذا كان يحتوي على عامل حماية ضمن تركيبته.
هل كريم الأساس يسبب الحبوب وانسداد المسام؟
لا يسبب كريم الأساس الحبوب لدى جميع النساء، لكن بعض التركيبات قد لا تناسب البشرة المعرضة لانسداد المسام أو التهيج.
وقد تؤثر عوامل أخرى في ظهور الحبوب، مثل عدم إزالة المكياج بصورة جيدة أو استخدام أدوات غير نظيفة أو وجود مشكلة جلدية أساسية.
ومن الأفضل اختيار مستحضرات مناسبة لنوع البشرة، وتجربة المنتجات الجديدة تدريجيًا، والانتباه إلى أي تغيرات تظهر بعد استخدامها.
كما ينبغي إزالة المكياج قبل النوم باستخدام مزيل مناسب وغسول لطيف عند الحاجة، مع المحافظة على نظافة الفرش والإسفنجات.
وإذا لاحظتِ ظهور حبوب متكررة بعد استخدام منتج معين، فقد يكون من المناسب إيقافه ومراقبة البشرة، مع استشارة طبيب الجلدية عند استمرار المشكلة.
كيف تمنعين كريم الأساس من التكتل والتشقق؟
قد يحدث تكتل كريم الأساس بسبب الجفاف أو استخدام كمية كبيرة من المنتجات أو عدم توافق التركيبات المستخدمة.
ومن الأفضل البدء بتنظيف البشرة وترطيبها، ثم ترك المستحضرات حتى تستقر قبل وضع كريم الأساس.
كما يساعد توزيع كمية صغيرة من المنتج ودمجها جيدًا على الحصول على مظهر متجانس، بدلًا من وضع طبقة سميكة من البداية.
وإذا كانت البشرة تحتوي على مناطق جافة، فيفضل تجنب فركها بقوة أو استخدام مقشرات قاسية قبل المكياج مباشرة.
أما البودرة، فمن الأفضل استخدامها بكميات مناسبة وعلى المناطق التي تحتاج إلى التثبيت فقط.
وقد يساعد تغيير أداة التطبيق أو تقليل عدد المنتجات المستخدمة على تحسين النتيجة إذا استمرت مشكلة التكتل.
هل يتغير لون كريم الأساس بعد وضعه؟
قد تلاحظ بعض النساء أن كريم الأساس يصبح أغمق أو يميل إلى لون مختلف بعد مرور وقت من التطبيق، وهي مشكلة يشار إليها أحيانًا بتغير اللون أو الأكسدة.
وقد يرتبط هذا التغير بتركيبة المنتج أو طريقة جفافه أو تفاعله مع زيوت البشرة والمستحضرات الأخرى، ولا يعني بالضرورة أن جميع المنتجات تتغير بالطريقة نفسها.
ومن الأفضل تجربة كريم الأساس على الوجه والانتظار فترة قبل اتخاذ قرار الشراء، خاصة إذا كنتِ قد واجهتِ هذه المشكلة مع منتجات سابقة.
كما يمكن اختبار المنتج فوق المرطب وواقي الشمس اللذين تستخدمينهما عادة، لأن النتيجة قد تختلف عند تطبيقه ضمن الروتين اليومي.
ولا يفضل شراء درجة أفتح بصورة عشوائية بهدف تعويض تغير اللون، بل الأفضل التأكد أولًا من طبيعة التغير واختيار الدرجة التي تبدو مناسبة بعد استقرار المنتج.
كيف تختارين كريم الأساس المناسب للمناسبات والتصوير؟
قد تختلف متطلبات مكياج المناسبات عن المكياج اليومي، خصوصًا عند الحاجة إلى ثبات أطول أو تغطية أعلى.
ويمكن اختيار كريم أساس مناسب لطبيعة البشرة مع مستوى تغطية متوسط أو عالٍ بحسب الرغبة، مع الانتباه إلى عدم وضع طبقات ثقيلة قد تظهر بصورة واضحة في الصور القريبة.
كما يفضل تجربة المكياج قبل المناسبة بوقت كافٍ، خاصة إذا كنتِ تستخدمين منتجًا جديدًا أو ستتعرضين لإضاءة تصوير قوية.
وقد تظهر بعض أنواع البودرة أو المستحضرات بصورة فاتحة عند استخدام الفلاش، ولذلك من الأفضل اختبار النتيجة بالتصوير قبل المناسبة إذا كان ذلك مهمًا لكِ.
ومن المهم عدم تجربة مستحضرات كثيرة جديدة قبل المناسبة مباشرة، خصوصًا لدى صاحبات البشرة الحساسة، لتقليل احتمالية حدوث تهيج غير متوقع.
أخطاء شائعة عند شراء كريم الأساس
من أكثر الأخطاء انتشارًا اختيار درجة كريم الأساس اعتمادًا على لون اليد فقط، أو شراء المنتج بناءً على تجربة شخص آخر دون مراعاة اختلاف لون البشرة ونوعها.
كما أن الاعتماد على صور الإنترنت وحدها قد يؤدي إلى اختيار درجة غير مناسبة، لأن الإضاءة وتعديل الصور والشاشات تؤثر في مظهر الألوان.
ومن الأخطاء أيضًا شراء كريم أساس عالي التغطية رغم عدم الحاجة إليه، أو اختيار تركيبة مطفية جدًا للبشرة الجافة لمجرد أنها طويلة الثبات.
كذلك قد يؤدي تجاهل اختبار المنتج بعد عدة دقائق إلى شراء درجة يتغير مظهرها بعد التطبيق.
ومن الأفضل عدم التركيز على اسم الماركة أو السعر وحدهما، بل اختيار المنتج الذي يناسب بشرتك ويمنحك النتيجة المطلوبة دون الشعور بعدم الراحة.
خطوات تطبيق كريم الأساس بطريقة صحيحة
بعد اختيار الدرجة والتركيبة المناسبتين، تأتي مرحلة التطبيق التي تؤثر بصورة واضحة في النتيجة النهائية.
ابدئي بتنظيف الوجه بلطف، ثم ضعي مرطبًا يناسب نوع البشرة. وخلال النهار، استخدمي واقي شمس واسع الطيف بعامل حماية SPF 30 أو أعلى بالكمية المناسبة، واتركيه يستقر وفق تعليمات المنتج.
بعد ذلك ضعي كمية صغيرة من كريم الأساس في منتصف الوجه أو المناطق التي تحتاج إلى توحيد اللون، ثم وزعيه باستخدام إسفنجة نظيفة أو فرشاة مناسبة أو أطراف الأصابع النظيفة.
ويمكن إضافة طبقة خفيفة على المناطق التي تحتاج إلى تغطية إضافية، مع تجنب وضع كمية كبيرة على الوجه بالكامل.
وإذا كنتِ تستخدمين الكونسيلر، فضعيه بصورة موضعية وادمجيه برفق، ثم استخدمي البودرة بحسب الحاجة ونوع البشرة.
وفي نهاية اليوم، احرصي على إزالة المكياج وتنظيف البشرة وترطيبها، لأن العناية اليومية تساعد على المحافظة على مظهر الجلد وراحته.
الأسئلة الشائعة حول اختيار كريم الأساس المناسب
كيف أعرف درجة كريم الأساس المناسبة للون بشرتي؟
جربي درجتين أو ثلاث درجات متقاربة على منطقة الفك، وقارنيها بلون الرقبة في إضاءة طبيعية، ثم اختاري الدرجة التي تندمج مع البشرة دون فرق واضح.
ما أفضل كريم أساس للبشرة الدهنية؟
قد تناسبها التركيبات الخفيفة أو التي تمنح لمسة طبيعية أو مطفية، مع اختيار منتج لا يسبب مشكلات للبشرة المعرضة للحبوب.
هل كريم الأساس المرطب مناسب للبشرة الجافة؟
قد يكون مناسبًا لأنه يساعد على تحسين مظهر الجفاف، لكن من المهم استخدام مرطب مناسب قبل المكياج وعدم الاعتماد على كريم الأساس وحده لترطيب البشرة.
كيف أعرف إذا كانت درجتي التحتية دافئة أو باردة؟
يمكن مقارنة درجات كريم أساس دافئة وباردة ومحايدة على منطقة الفك في ضوء النهار، واختيار القاعدة اللونية الأكثر انسجامًا مع البشرة.
هل يجب استخدام البرايمر قبل كريم الأساس؟
ليس ضروريًا للجميع، لكنه قد يساعد على تحسين مظهر المكياج أو ثباته لدى بعض النساء، بحسب نوع البشرة وتركيبة المنتجات.
لماذا يصبح كريم الأساس أغمق بعد ساعات؟
قد يحدث ذلك بسبب تغير مظهر التركيبة بعد الجفاف أو تفاعلها مع زيوت البشرة والمنتجات الأخرى، ولذلك يفضل تجربة المنتج لفترة قبل شرائه.
الخاتمة
اختيار كريم الأساس المناسب للون بشرتك ونوعها من أهم الخطوات للحصول على مكياج طبيعي ومتناسق، لأنه يؤثر في مظهر البشرة وثبات المستحضرات طوال اليوم. ولا يعتمد الاختيار على درجة اللون فقط، بل يشمل معرفة نوع البشرة والدرجة التحتية ومستوى التغطية واللمسة النهائية المناسبة.
ومن الأفضل تجربة كريم الأساس على منطقة الفك في إضاءة طبيعية، والانتظار حتى يستقر لونه، مع اختيار تركيبة تتوافق مع احتياجات البشرة سواء كانت دهنية أو جافة أو مختلطة أو حساسة. كما أن تجهيز البشرة بالترطيب المناسب واستخدام كمية معتدلة من المنتج يساعدان على تقليل التكتل والحصول على نتيجة أكثر نعومة.
وتذكري أن كريم الأساس الأفضل ليس بالضرورة الأغلى أو الأكثر انتشارًا، بل هو المنتج الذي ينسجم مع لون بشرتك ويمنحك التغطية التي تفضلينها دون أن يسبب شعورًا بالثقل أو عدم الراحة. ومع معرفة هذه الأساسيات، يصبح اختيار الفاونديشن أسهل وتقدرين تحصلين على إطلالة جميلة تناسبك في الأيام العادية والمناسبات.
0 تعليقات